عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

169

الارشاد و التطريز

وقال تعالى : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ [ آل عمران : 191 ] . وقال سبحانه وتعالى : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً [ الأحزاب : 35 ] . وقال تعالى : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ [ الكهف : 28 ] . وقال سبحانه : وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [ الزخرف : 36 ] . وقال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ [ المنافقون : 9 ] . وقال سبحانه وتعالى : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( 36 ) رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [ النور : 36 - 37 ] . والآيات في ذلك كثيرة ، وآية واحدة تكفي من له بصيرة . وأمّا الأحاديث فكثيرة منتشرة ، ونقتصر منها في هذا الباب على عشرة : الحديث الأول : روينا في صحيحي « البخاري » و « مسلم » عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « يقول اللّه تعالى : أنا عند ظنّ عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم » « 1 » . الحديث الثاني : روينا في « صحيح مسلم » عن أبي هريرة أيضا رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « سبق المفرّدون » قالوا : وما المفرّدون يا رسول اللّه ؟ قال : « الذّاكرون اللّه كثيرا والذاكرات » « 2 » . الحديث الثالث : روينا في « كتاب الترمذي » عن أبي الدّرداء رضي اللّه عنه ، قال : قال

--> ( 1 ) رواه البخاري 13 / 428 في التوحيد ، باب ذكر النبي صلى اللّه عليه وسلم وروايته عن ربه ، ومسلم ( 2675 ) في الذكر ، باب الحث على ذكر اللّه تعالى . ( 2 ) صحيح مسلم ( 2676 ) في الذكر ، باب الحث على ذكر اللّه . وانظر شرح المفرّدون صفحة 177 .